مقعد وراء التلفزيون : الإعلام والإتصال والمجتمع
مدونة إفتراضية تهتم بقضايا الإعلام العربي والدولي والصورة في زمن العولمة: "المكتوب نقدي أما الصورة فنرجسية" : ريجيس دوبريه-
عرض كتاب : الصحافة في البحرين : رصد الصحف المتوقفة والجارية 1939 - 2003 م لمنصور سرحان.

 1.             عنوان الكتاب : الصحافة في البحرين : رصد الصحف المتوقفة والجارية 1939 - 2003 م.

2.             المؤلف : الدكتور منصور سرحان

3.             الناشر : وزارة الإعلام مملكة البحرين

4.             سنة النشر : 2004 .

5.             عدد الصفحات : 258.

عرض : الدكتور جمال الزرن –جامعة منوبة  

1- تقديم

الصحافة في البحرين : رصد الصحف المتوقفة والجارية :1939-2003 هو كتاب د. منصور سرحان مدير إدارة المكتبات العامة بمملكة البحرين استعرض فيه تاريخ الصحافة في البحرين، ويعتبر هذا المؤلف أول كتاب من نوعه يهتم ببليوغرافيا الدوريات في البحرين. فقد شهدت البحرين في الفترة من عام 1939 إلى عام 2003 صدور مجموعة متنوعة من الصحف بين جريدة ومجلة بلغ عددها 109، توقف منها 19 جريدة و 16 مجلة. وتصدر إلى حدود سنة 2003 تاريخ تأليف الكتاب تسع جرائد، أربع منها باللغة العربية وهي "أخبار الخليج"، و"الأيام"، و"الوسط"، و"العهد"، وثلاث باللغة الإنجليزية وهي Gulf Weekly.h ,Bahrain Tribune ,Gulf Daily News وتصدر نشرة أسبوعية باللغة العربية والإنجليزية وهي "نشرة أخبار بابكو "Bapco New.  كما تصدر 65 مجلة منها مجلات أسبوعية وشهرية وفصلية ونصف سنوية وسنوية تغطي تخصصات مختلفة. وقد تميز عقد التسعينيات بازدهار إصدار الصحف وكذلك السنوات الأولى من الألفية الثالثة وذلك لعدة عوامل يأتي في مقدمتها الحركة الإصلاحية التي تبناها جلالة الملك والتي شملت حرية التعبير مما أدى إلى إصدار ثلاث جرائد وتسعة عشر مجلة في فترة قصيرة لا تتعدى أربع سنوات أي من عام 2000 إلى عام 2003.

وعلى الرغم من صدور هذا العدد الكبير من الصحف بالبحرين وهي صحف متنوعة إلا انه لم يتم توثيقها بشكل متكامل اللهم إلا بعض المحاولات التي لم تغط إلا النزر القليل من الصحافة البحرينية وهو ما دفع المؤلف على خوض مثل هذا العمل لسد النقص في توثيق الصحافة المحلية فالمصادر المتوفرة عنها شحيحة وبعضها يحمل نوعا من التضارب في المعلومات إلى جانب نقص في البيانات. يعتبر هذا المؤلف مادة توثيقية ثرية فهو حصر ببليوغرافي لجل الإصدارات التي شهدتها مملكة البحرين بين سنوات 1939 و 2003 من صحف ومجلات ونشرات. وقد تميز هذا الكتاب الذي أعده الدكتور منصور سرحان مستفيدا من إدارته للمكتبة العامة لمملكة البحرين، وإطلاعه على كل ما يصدر بحصر تاريخي مسترسل لكل الإنتاجات الفكرية والثقافية والصحفية في البحرين خلال القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة. فهو مرجع هام لكل باحث يريد أن يدرس خفايا تاريخ النشر والصحافة في مملكة البحرين.

وجاء الكتاب في ثلاثة فصول، جاء الفصل الأول منها متحدثا عن عوامل نشأة الصحافة في البحرين وتتمثل هذه العوامل في بروز المؤسسات التعليمية ومساهمة أبناء البحرين في الصحافة العربية ودور المراسل الصحفي منذ منتصف القرن الماضي. الفصل الثاني يتعلق بالجرائد ومنها ما توقف وما هو صادر إلى يومنا هذا، أما الفصل الثالث فجاء يعرض المجلات ليقدم وبذات أسلوب عرض الجرائد المجلات التي توقفت عن الصدور وتلك التي مازالت تصدر. ولعل الإضافة المتميزة التي قدمها الباحث جاءت في المقدمة والتي لخصت أهم المحطات التاريخية التي شهدتها الصحافة البحرينية. وأحتوى هذا الكتاب كذلك على قائمة من المصادر ومجموعة من الملاحق أولها حصر بأسماء كتاب الأعمدة والثاني إحتوى على قائمة بالجرائد والمجلات المتوقفة والجارية مرتبة بحسب سنوات الصدور. 

2- المؤلف في سطور

الدكتور منصور سرحان من مواليد البحرين عام 1945 وهو حاصل على ليسانس تاريخ من جامعة بيروت العربية سنة عام 1972، وعلى ليسانس في علم المكتبات من جامعة بومباي بالهند سنة 1980. كما حصل الدكتور منور سرحان على ماجستير مكتبات ومعلومات من كلية ليدز للتكنولوجيا ببريطانيا سنة 1985 ، وعلى دبلوم الإدارة التنفيذية من جامعة البحرين سنة 1990. يعمل مؤلف الكتاب مديرا للمكتبة العامة بالبحرين، وهو مؤسس جمعية المكتبات البحرينية، وعضو بالمكتب التنفيذي لمجلس أمناء المكتبة القومية المركزية بليبيا منذ سنة 1999، وبالإتحاد العربي للمكتبات والمعلومات منذ عام 1996، وبلجنة جائزة مكتبة دبلن ببريطانيا منذ عام 1995. وشارك الدكتور منصور سرحان في العديد من المؤتمرات العربية والعالمية الخاصة بالمكتبات ومراكز المعلومات، و نشر العديد من البحوث والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية وصدرت له عدة كتب من بينها :

1.               الكتاب والمكتبات 1983.

2.               الببليوغرافيا الوطنية لدولة البحرين 1991.

3.               واقع الحركة الفكرية في البحرين 1940، 1990-1993.

4.               Bahrain National Bibliography 1995.

5.               مراسلات إبراهيم العريض الأدبية، 1996.

6.               المكتبات في العصور الإسلامية، 1997.

7.               أشرف على تحرير كتاب "إبراهيم العريض وإشعاع البحرين الثقافي" الصادر عن دار سعاد الصباح عام 1996

8.               التعليم النظامي في مملكة البحرين : البداية والتطور 2003.

9.               الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة شاعر الطبيعة والجمال 2003.

3- بدايات الصحافة وتطورها

توجهت صحافة الأربعينيات ممثلة بجريدة "البحرين" لعبد الله الزائد والتي صدرت بين سنوات 1939 -1944 و"الجريدة الرسمية" الصادرة في عام 1948 بتناول اللبنات الأولى للشأن السياسي والثقافي والأدبي والاجتماعي المحلي، وبمناصرة الحلفاء والدعاية لهم ضد دول المحور في الحرب العالمية الثانية. تميزت "الجريدة الرسمية" بتغطية الأخبار المحلية والرسمية إلى أن تم تطويرها فيما بعد. أما صحافة الخمسينيات- عدا جريدة "الخميلة"- فقد قامت ببث الوعي القومي بين المواطنين، واتجهت مجلة "صوت البحرين" إلى مخاطبة العالم العربي بدلا من البقاء وسط المجتمع المحلي، مما جعلها تصدر بلغة عربية رصينة وهو ما ساعدها على الانتشار في البلدان العربية إبان تلك الفترة التي أصبح غليان القومية العربية ينتشر بين أوساط المجتمع العربي بشكل عارم. ولعبت جرائد الخمسينيات وبخاصة "القافلة" و"الوطن" و"الميزان"، وحتى "الشعلة" التي صدر عدد واحد منها، دورا بارزا في مقارعة الاستعمار، والإشادة بالوعي القومي، ومناصرة ثورة 23 يوليو 1952 بمصر، وانتقاد الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد تحت الحماية البريطانية، مما أدى بالإنجليز إلى إيقافها جميعا في عام 1956.

شهد عقد الخمسينيات صدور ثلاث جرائد سياسية لم يكن للشأن المحلي حضور بارز فيها، بل ركزت جل اهتمامها على نقل الأخبار العالمية والعربية. وتتمثل تلك الصحف  في كل من جريدة "الخليج" التابعة لجريدة "الديلي ميل" البريطانية، وجريدة "الخليج العربي" التي كانت تصدرها شركة الخليج المحدودة، و"أخبار الخليج" التي هي فرع من جريدة" البصرة". وانقطعت الأخبار المحلية بتوقف الصحف الوطنية، واستمر الوضع هكذا حتى عام 9571 حين أصدرت شركة نفط البحرين المحدودة (بابكو) نشرة أسبوعية أطلق عليها "النجمة" الأسبوعية التي أخذت تنشر الأخبار المحلية والرسمية إلى جانب نشرها للأخبار المتعلقة بشركة بابكو، وبلغ عدد الجرائد والنشرات التي كانت تصدر في الخمسينيات 11 جريدة ونشرة.

عرضت صحف الستينيات الأخبار والمقالات السياسية الأخرى دون التعرض إلى التحليل إلا فيما ندر، وتعد فترة الستينيات رغم ضعفها من حيث عدد الصحف الصادرة ونوعيتها فترة انبعاث جديد لإصدار صحف يومية ومجلات دورية. وقد مثلت محاولة إصدار جريدة "الأضواء" الأسبوعية في عام 1965 وتوقفت في عام 1993، و"أضواء الخليج" اليومية في نوفمبر من عام 1969 وتوقفت في إبريل 1970، و"صدى الأسبوع" في عام 1969 علامات بارزة في تاريخ الصحافة البحرينية. وركزت المجلات التي صدرت في الستينيات على التجارة والسياحة فقط، وتتمثل تلك المجلات في: "الحياة التجارية" 1962، و"الأسواق العربية" 1968-1972، و"المرشد" 1969-1975، مما جعل لهذه الفترة خصوصيتها بالتركيز على السياحة والتجارة. وحري بالذكر أن المجلة الوحيدة التي استمرت في الصدور حتى يومنا هذا هي "الحياة التجارية". واتجهت صحافة الستينيات ممثلة في جريدة "الأضواء" الأسبوعية، و"صدى الأسبوع" إلى تغطية الأخبار السياسية بشكل مركز لتتميز في هذا المجال، كما اتجهتا إلى الإشادة بالقضايا التطويرية الحاصلة في البلاد آنذاك. وخصصت بعض الصفحات في كلتا الصحيفتين لقضايا الأدب والثقافة والفن مما شجع العديد من الأقلام الشابة على البروز مستفيدين من الفرص المتاحة لهم في نشر إنتاجاتهم.

4- العصر الذهبي للصحف ودور الحركة الثقافية  

تعد فترة السبعينيات البداية الحقيقية لإصدار الصحف المتنوعة في البحرين. فقد صدر خلال هذا العقد ثلاث صحف ونشرتان. ففي سنة 1971 صدرت جريدة يومية بالإنجليزية هي  The Gulf Mirrorاستمرت حتى سنة 1987. وصدرت نشرة أسبوعية عن وزارة الإعلام وهي "أخبار البحرين" الأسبوعية واستمرت هذه النشرة في الصدور بين سنوات 1972-1974. وصدرت نشرة ثانية بعنوان "أخبار العالم" اليومية وهي نشرة إخبارية يومية تنقل أخبارها عن وكالة رويتر، وقد صدرت في سنة 1973 وتوقفت في عام 1974. في سنة 1976 صدرت "أخبار الخليج" اليومية، ولحقتها في سنة 1978 جريدة يومية باللغة الإنجليزية هي. Gulf Daily News  عرفت فترة السبعينيات إصدار 17 مجلة إهتمت بالشأن الاجتماعي والعسكري والرياضي والثقافي والاقتصادي والطبي والأمني، وقد استمر البعض منها في الصدور إلى يومنا هذا، وتوقف البعض الآخر عن الصدور. وبإلقاء الضوء على صحافة السبعينيات يرى فيها بعض النضوج الواضح في بنية الأداء الصحفي، كما يلاحظ تطرقها للعديد من المواضيع المختلفة كالمواضيع السياسية والاقتصادية والتربوية والدينية والرياضية والأدبية والثقافية، متيحة للقارئ خيارات عديدة لانتقاء ما يناسبه مــن مواضيع مختلفة. ومن الأسباب التي ساعدت على إصدار هذا الكم من الصحف المتنوعة في حقبة السبعينيات، ازدهار الحركة الأدبية في البلاد، وكانت هذه الفترة بالذات فترة الانطلاقة نحو الحداثة بشكل مركز، وقد ساهم ذلك في إبراز العديد من الأقلام الواعدة التي كانت تبحث عن أرضية لها في تلك الصحافة.

تميزت فترة الثمانينيات بنضج الحركة الأدبية والثقافية في البحرين، وكانت هذه الفترة بحق فترة ازدهار الكتابة والتأليف المتنوع في البلاد. ومما عزز غزارة الإنتاج الفكري خلال عقد الثمانينيات ما طبع فيه من كتب بلغ عدد عناوينها ستمائة وخمسة عناوين تناولت موضوعات مختلفة. وقد أدى الازدهار الثقافي إلى زيادة إصدار الصحف المتنوعة ومن بينها "جريدة الأيام" اليومية التي بدأت في الصدور في السابع من مارس عام 1989. وقد سبق إصدار جريدة الأيام) إصدار "نشرة بابكو الإخبارية" في عام 1981 باللغتين العربية والإنجليزية، وهي نشرة متخصصة في أخبار شركة بابكو، إلا أنها تنشر صورا قديمة ومهمة لتاريخ البحرين الحديث. وشهد عقد الثمانينيات تجربتين فريدتين في إصدار المجلات. فقد صدرت "النشرة التشكيلية" في سنة 1980 وتوقفت في عام 1996، وصدرت مجلة "فيديو ترونك" في عام  1983 وتوقفت في عام 1986، ويعد إصدارهما تطور نوعي في إصدار المجلات المحلية، إذ أنها المرة الأولى التي تصدر فيها مجلات فنية متخصصة. واستمرت جذوة النشاط الصحفي في فترة الثمانينيات في التوهج، فقد صدرت "أخبار التربية" في عام 1981. وفي سنة  1982صدر العدد الأول من مجلة "الوثيقة"، وتهتم هذه المجلة بنشر الوثائق التاريخية وتحليلها. وأصدرت جمعية المحامين البحرينية أول مجلة لها بعنوان "المحامي" في عام 1982. كما أصدرت أسرة الأدباء والكتاب في البحرين مجلة "كلمات" وهي مجلة فصلية تعنى بالشأن الثقافي، صدر عددها الأول في عام 1983. وشهدت سنة 1983 إصدار أربع مجلات مختلفة هي بالإضافة إلى "كلمات"، "آفاق أمنية" و"بانوراما الخليج"، و"البحرين الخيرية". وفي عام 1985 صدرت مجلتان مختلفتان في التوجه، هما "المسافر العربي" وهي سياحية، كما صدرت "خليجية للبتروكيماويات" ذات الاتجاه الصناعي. في سنة 1988 صدرت ثلاث مجلات هي: "الإصلاح" ذات التوجهات الإسلامية، و"العروبة" وهي مجلة ثقافية تصدر عن نادي العروبة، و"الرعاية" مجلة اجتماعية تصدر عن جمعية رعاية الطفل والأمومة.

5- العصر الذهبي للمجلات

تعد سنوات التسعينيات سنوات ازدهار المجلات المحلية، فعلى الرغم من خلو هذا العقد من إصدار أية جريدة وهو ما لم يحدث في العقود الماضية التي تميزت جميعها بمحاولات إصدار جرائد في كل عقد بدءا من عقد الخمسينيات، إلا انه شهد إصدار 22 مجلة متنوعة توقفت اثنتان عن الصدور هما: "التقنية والصناعة" وهي مجلة متخصصة تصدرها وزارة التنمية والصناعة آنذاك، صدرت بين 1994-1995. والمجلة الثانية "مصطفى" وهي خاصة بالأطفال صدرت في يناير من عام 1995 وتوقفت في سبتمبر من نفس العام. واتجهت بعض المجلات التي صدرت في التسعينيات إلى الاهتمام بالقضايا العلمية والتقنية والرياضية والتجارية والثقافية، ويعتبر الدكتور منصور سرحان أن هذه الخاصية هي ظاهرة إيجابية حتمتها ظروف العولمة والتفجر المعرفي والتكنولوجي. ويمكن الاستدلال على تنوع مجلات في فترة التسعينيات بإلقاء نظرة على عناوينها وفق صدورها وهي: "علوم التربية البدنية والرياضية" الصادرة عن معهد البحرين الرياضي في عام 1990، و"النشرة الإخبارية" الصادرة عن جامعة البحرين في عام 1992 وتعنى بنشر أنشطة الجامعة وأخبارها، و"النشرة النقدية" الصادرة عن مؤسسة نقد البحرين في عام 1993، و"عطاء" الصادرة عن المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين في عام 1993، و"البحرين الثقافية" الصادرة عن قطاع الثقافة بوزارة الإعلام في عام 1994م، و"الأم والطفل" الصادرة في عام 1994 وتعنى بصحة المرأة والطفل، وسلسلة "الثقافة الرياضية" الصادرة عن معهد البحرين الرياضي في عام 1995، و"آفاق" الصادرة عن دار آفاق للنشر في عام 1995 وتعنى بالشئون العلمية، و"المواصفات والمستهلك" الصادرة عن وزارة التجارة في عام 1996، و"الطفولة" الصادرة عن جمعية البحرين لتنمية الطفولة في عام 1996 و bahrain this month الصادرة في عام 1997 وهي مجلة تصدر باللغة الإنجليزية وتعني بقضايا السياحة والترفيه، و"البحرين اليوم "الصادرة عن وكالة الأهرام للإعلان في عام 1997 وتعني بالسياحة، و"المجلة العربية للمحاسبة" الصادرة عن جامعة البحرين في عام 1997 وهي مجلة محكمة، و"مجلة العلوم الإنسانية" الصادرة عن جامعة البحرين في عام 1998 وهي مجلة محكمة أيضا، و"الخليج رجال وأعمال" الصادرة في عام 1999 وتعني بقصص نجاح رجالات الأعمال، و"الخليج المجمعات التجارية" الصادرة في عام 1999 وهي تجارية سياحية، و"العائلة" الصادرة في عام 1999 تعني بقضايا العائلة، و"عمال البحرين" الصادرة عن اللجنة العامة لعمال البحرين في عام 1999، و"الحكمة" الصادرة عن جمعية دار الحكمة في سنة 1999 وتعني بالمتقاعدين والمسنين، وصحيفة "جامعة الخليج العربي" الصادرة عن جامعة الخليج في سنة  1999وهي مجلة ثقافية علمية.

6- الإصلاح والصحافة

تميزت السنوات الأربع الأولى من الألفية الثالثة بإصدار ثلاث جرائد في فترات متقاربة. فقد صدرت في سنة 2002 جريدتان هما "الوسط" وأخرى باللغة الإنجليزية Gulf Weekly  وفي عام 2003 صدرت جريدة "العهد" الأسبوعية. والمتتبع لتاريخ إصدار الجرائد في البحرين يجد سنوات متباعدة بين إصدار كل جريدة. ففي عام 1976 صدرت جريدة "أخبار الخليج"، وبعد قرابة 13 عاما صدرت جريدة "الأيام" في عام 1989، ويعزى سبب ذلك إلى الحركة الإصلاحية التي قادها جلالة ملك البحرين. لم يتوقف إصدار الصحف على إصدار الجرائد الثلاث، بل شمل ذلك إصدار 19 مجلة في غاية التنوع والاختلاف. فقد شهدت تلك الفترة المحدودة إصدار مجلات تربوية وثقافية واجتماعية وتجارية ورياضية وسياسية وبعض المجلات المحكمة. وقد لعبت جامعة البحرين وبعض وزارات المملكة وبقية مؤسسات المجتمع المدني في إصدار العديد من الدوريات المتنوعة وبعضها دقيق التخصص. ويمكن تتبع إصدار المجلات وفق سنوات إصدارها وفق الفترة من 2000 إلى 2003 صدرت في عام 2000 ثلاث مجلات هي: "مجلة العلوم التربوية والنفسية" وهي مجلة فصلية علمية متخصصة محكمة صادرة عن جامعة البحرين، و"المجلة العربية للغذاء والتغذية" الصادرة عن مركز البحرين للدراسات والبحوث، و"التربية" وتعنى بشئون التربية والتعليم وتصدر عن وزارة التربية والتعليم. وشهد عام 2001 إصدار أربع مجلات هي: "التدريب وتنمية الموارد البشرية" الصادرة عن وزارة العمل والشئون الاجتماعية، و"المعارض والمؤتمرات العربية" الصادرة عن الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، و"البحرين الرياضية"، و"نشرة محافظة العاصمة". وفي عام 2002 صدرت سبع مجلات هي: "التجارة والصناعة" الصادرة عن وزارة التجارة، "أوراق نسائية" الصادرة عن جمعية فتاة الريف، "ثقافات" الصادرة عن جامعة البحرين، "أوان" الصادرة عن جامعة البحرين، "الوراقة" الصادرة عن جمعية المكتبات البحرينية، "صهيل الخيل" الصادرة عن نادي البحرين لسباق القدرة للخيل و"عالم الطب والصحة". وصدرت خمس مجلات في عام 2003 هي:  "التجديد" الصادرة عن جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية، "الاستقامة" الصادرة عن جمعية التربية الإسلامية، "صحتكم هدفنا" الصادرة عن مستشفى البحرين التخصصي، "النواب" الصادرة عن الأمانة العامة بمجلس النواب، و"الديمقراطي" الصادرة عن جمعية العمل الوطني.

 

(1) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 23 مايو, 2007 12:39 م , من قبل noono111
من البحرين

الإعلام البحريني يشهد تطوراً ملحوضاً و نقلة نوعية في عالم الإعلام، لكنه بالمقابل يحتاج لمساحة اكثر اتساعاً ليكون إعلاماً حراً نزيهاً.

لقد قرأت هذا الكتاب ، بالفعل هو من بين افضل الكتب التي خطها الأبداع البحريني.

تحياتي :)



Add a Comment

<<Home